اشبيلية ..رقم تاريخي في الدوري الاوروبي وبونو بطل المباراة

حقق اشبيلية اليوم رقم تاريخي جديد يضاف الى رصيدة الحافل بالانتصارات وذلك على حساب نظيرة نادي روما .هذا الفوز يعتبر السابع لنادي اشبيلية في تاريخه وهو اكثر الاندية احرازا لللقب .

فوز اشبيلية للمرة السابعه على حساب روما

ومع صافرة البداية انطلق كلا من اشبيلة وروما في مباراة كانت هي الأقوى ، حماس الجماهير يهز الملعب حظور ملفت ،مباراة القمة مباراة الكبار لقد كانت بمثابة كرنفال انها مباراة الحسم مباراة الدوري الاوروبي مباراة الانتصار مباراة الغالب .كان كل فريق يرغب في التقدم واحراز الاهداف ليضمن النتيجة مسبقا.لكن الواقع يقول غير ذلك .انهما ندان لبعضهما روما ند ل أشبيلية ،كلا الفريقين قاتلا في الملعب بكل حماس كلا الفريقين يستحق اللقب كلا الفريقين وصلا الى النهائي.لقد انتهت المباراة بشوطيها بالتعادل الايجابي 1-1.النتيجة هذه لم تحسم المباراة ،كان لابد من اشواط اضافية.


بونو الحارس المنقذ..وفوز أشبيلية

ذكرنا ان المباراه انتهت بالوقت الاصلي بالتعادل الإيجابي لكلا الفريقين ولابد من خوض أشواط اضافية لحسم المباراة او بالأحرى حسم المعركة.نعم فقد كانت معركة بطلها نادي أشبيلية وحارسه المنقذ بونو.بدأت الاشواط الأضافيه وكلا الفريقين منهك تماما قاتلا بكل مالديهم من قوة لعل احدهما يحرز هدف ينقذ نفسة من ركلات الجزاء،لكن شاءت الاقدار ان تحسم هذه الملحمة الكروية ركلات الجزاء،انها الركلات الضالمة انها الركلات الحاسمة. بونو الحارس المغربي الأصل كان على الموعد اليوم ،كان هو نجم المباراة ،بونو هو المنقذ اليوم لأشبيلية ،اشبيلية مدينة لبونو ،لقد صد الاهداف بكل ثقة وأقتدار ..انه حارس عملاق ،انه فوز بونو.اهداء الفوز بجدارة لفريقة اشبيلية .كانت النتيجة النهائية لصالح اشبيلية 4-1.


اشبيلية اكثر تتويجا بالدوري الأوروبي في تاريخة

يعتبر نادي اشبيلية اكثر نادي توج بالدوري الأوروبي وذلك بكون هذا الفوز يعتبر السابع في تاريخة .فقد حقق الفوز في 2006 و2007 و2014 و2015 و2016 و2020 و2023.انه اشبيلية يعرف البطولة جيدا ،يعرف طريق الفوز ،يألف الكأس ويحن اليه ،اشبيلية اليوم وغدا لن تنام هنا الشموخ هنا البطولة هنا الفوز هنا الكأس.


في الختام

اشبيلية يفوز للمرة السابعة في تاريخة في بطولة الدوري الأوروبي كأكثر الأندية فوزا باللقب.اشبيلية اكثر من توج بالدوري الأوربي في تاريخة.بونو هو الحارس الفذ والمنقذ.